اللعب الموجّه (Guided Play) يجمع بين حرية الاستكشاف وتوجيه تربوي لهدف تعليمي؛ الأبحاث الحديثة تشير إلى أن اللعب الموجّه يتفوّق — أو يكون مماثلًا — على التعليم الصريح في مجالات مثل اللغة والرياضيات وبعض مؤشرات الوظائف التنفيذية. إرشادات IES ومراجعات منهجية تدعم إدماجه في برامج الطفولة المبكرة.
تصميم جلسة لعب موجّه (60 دقيقة — نموذج):
- 5 دقائق: تنسيق الهدف والتوقعات (مثلاً: توسيع مفردات الطعام).
- 30 دقيقة: نشاط اللعب المهيكل — مواد وأدوار محددة تحفّز الهدف.
- 15 دقيقة: مشاركة وتأمل — تسمية المفردات/المشاعر وحلّ مشكلة صغيرة.
- واجب منزلي بسيط لتعزيز التعلم.
فوائد عملية مثبتة:
- تحسين المفردات، التعاون، مهارات حل المشكلات، وبعض جوانب الوظائف التنفيذية؛ كما يساعد في ضبط الانفعالات ضمن الإطار الاجتماعي.
دمج اللعب الموجّه في المراكز والمدارس:
- تدريب المعلمات/الأخصائيات على صياغة أهداف دقيقة لكل جلسة لعب.
- قياس الأثر بوسائل معيارية (قوائم مفردات، ملاحظات سلوكية).